تحيّةُ ودٍّ من ذرا قلب شيِّقِ
ألذّ وأبهى من قميصٍ لمُخْلِقِ
وأشهى من المفتول بالثلج ضحوةً
يقام لتارٍ في خِباءٍ مروَّق
متى يسطُ بالآن الحميم مقيمُه
على ورق الإبريق يُرغي ويرتقي
ويكمتّ في الكيسان حتى كأنه
لعاب جرادٍ من عِضاهٍ وشِبرق
فإن يَحْسُ منه كامل اللبّ حسوةً
يئنّ طويلاً ثمّ يهدرْ ويخرق
وإن يَحسُ منه ثانيًا بعد هدرةٍ
تمايلَ يدعو للمقيم المؤنّق
إلى السيد المختار لا ثلّ عرشه
ولا زال عن أوطانه كلُّ ريّق