في الحبِّ تأمُرني عُيُونكِ.. دُونَ نُطْقِ
والقَلْبُ تَرْتعشُ الدِّماءُ.. لِهَمْسِهِ
فتَفيضُ في المرآةِ ألوانُ الزَّنابقِ..و الشُّمُوسْ
والنَّبْضُ يَزْهو واقفاً..
مُتَرَنِّماً
مُتَوَسِّداً أُرجُوحةً بين النُّجومْ
فالنَّارُ نَبْضٌ في شِعاب القَلْبِ.. هَبَّتْ
والنَّارُ زَهْرٌ منْ خَيَالي..
منْ جُنُوني نابِتٌ
مُتَداخِلٌ
يَنْصَبُّ في أُفُقِ العُيونْ
فتُزَغْرِدُ الصَّحْراءُ في نَبْضي..
دِماءً
خُضْرَةً
أَغْراسَ حُلْمِ ينتمي لذُرى النُجومْ
فابنُ المُلَوَّحِ عادَ مُنْسَكِباً بمائي
وقتيلُ لُبْنى عادَ يَدفَعُني إلى دُنياكِ
مُنْصَبَّاً بجُرْحي
مُتَناسِياً أَلمَي
وكذاكَ عادَ الآَخرونَ بِعِشْقِهمْ
وعلى بِطاح الأرضِ ينتشرونَ جَمْرا
ويُزلزلونَ الكَوْنَ شَمْساً في الجُنونْ
يَشْتَدُّ وَهْجُ النَّار في أَحْشائيَ السَّكْرى بحبِّكْ
فتطيرُ رُوحي حُرَّةً
مُجْتاحةً سُبُلَ الحياةِ..
بِكَوْن عيْنيكِ الحياةْ