تخطَّ إلى المحتوى

تعذب صحتي بنتي هنادي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

تعذبُ صحَّتي بِنْتي هنادي

فتحْفِزُها إلى ساحِ الجهادِ..

فلم تترك طريقاً في انسدادِ

لمشفىً دون فتحٍ غيرِ عادي

تقدم خيرَ طاقاتٍ عِجابٍ

كأنَّ لها الجبابرَ في انقيادِ

لأنَّ الأولويةَ عند بِنْتي

رضا الأبوينِ، يا نِعْمَ المَبادي

إلهي هل خلقتَ بغير بِنْتي

ضميراً كالبحار بلا نفادِ؟

ضميرا يخدم الأبوين مهْما

يُواجِهْ من مشَقَّاتٍ شِدادِ؟

ضميراً يمخُرُ التعسير حتى

يحيل العُسْرَ يُسْراً بالرشادِ

ضميراً ليس يكسل عن فداء

ولا يرضى التلوث بالفسادِ

وحتى حين لا نرضى التداوي

تشجعنا بأسلوب قيادي

ولا ترضى تقاعسنا بتاتاً

تقوّي الالتزام بالاجتهادِ

ومهما كنت أخشى من علاجٍ

تواجهني بجيشٍ من عِنادِ

إلهي ما خلقتَ إليَّ بِنْتاً

ولا ولداً سوى وَفْقِ المُرادِ

وحمداً وامتناناً مستمرّاً

لأنك قد خلقت لنا هنادي

إلهي فَلْتُرِحْني من سَقامي

تُمِطْ عنها مناخاتِ الحِدادِ..

وحمداً وامتناناً مستمرّاً

لدعمك لي كما يرجو فؤادي

وحمداً لاعتنائك بي وزوجي

وحَملِك كلَّ أعباءِ العبادِ