تخطَّ إلى المحتوى

أعيش بحيث الحزن يمسي ويصبح

غير معروف

٦ أبيات

النسيب

أَعِيشُ بِحَيْثُ الْحُزْنُ يُمْسِي وَيُصْبِحُ

مَعِي بَعْدَ فَقْدِي الْأُمَّ، وَالْقَلْبُ يَتْرَحُ!

بَلَاءٌ عَظِيمٌ كَيْفَ أَفْرَحُ بَعْدَهُ؟

وَهَلْ مَنْ بَلَاهُ اللّٰهُ بِالْأُمِّ يَفْرَحُ!؟

وَلَيْتِي! وَلَيْتَ الْحُزْنَ… يَجْرَحُ مُهْجَتِي

وَلَيْتَكَ تَدْرِي أَنَّمَا الْحُزْنُ يَجْرَحُ!

وَمُذْ فَارَقَتْنِي فَارَقَتْنِي نَصِيحَةٌ

ثَمَانِينَ عَامًا لَا أَرَى الْأُمَّ تَنْصَحُ

وَمَنْ حِينَ تَأْتِي الْأُمَّهَاتُ تَكُونُ لِي؟

وَمَنْ حِينَ غَيْرِي يَمْدَحُ الْأُمَّ أَمْدَحُ؟

محمد الجامع

الفرزدق