سأظلُّ أصرخُ في فراغٍ هائلٍ
حتى أرى للعدمِ عينًا تُبصِرُ
وأُحاورُ العدمَ الثقيلَ كأنّهُ
صوتي يُعيدُ سؤالَهُ ويُكرِّرُ
يا أيُّها الصمتُ العميق أما كفَى
أنّي أضيعُ فيكَ ما أستشعِرُ
ما بينَ صمتي والنجومِ حكايةٌ
ما زالَ يكتبُها الغيابُ ويَطمُرُ
سأظلُّ أصرخُ في فراغٍ هائلٍ
حتى أرى للعدمِ عينًا تُبصِرُ
وأُحاورُ العدمَ الثقيلَ كأنّهُ
صوتي يُعيدُ سؤالَهُ ويُكرِّرُ
يا أيُّها الصمتُ العميق أما كفَى
أنّي أضيعُ فيكَ ما أستشعِرُ
ما بينَ صمتي والنجومِ حكايةٌ
ما زالَ يكتبُها الغيابُ ويَطمُرُ