لا يستَطيعُ قلميْ
مِثلماَ يعجزُ لساَنيْ
عَن ردِّ صمتِكِ
مِثلماَ الرّصِاصُ
عَن ردِّ أناملِكِ
تحَدّثيْ..
فصمتُكِ كُتبٌ سوداءُ
أقرأُ فيهاَ
عَن الكثيرِ مِنَ الأشياءْ
فَي عينيكِ
برحيقُ نهديْكِ
بيديكِ
قدَ غرزْتِ أحلامي
بنبعِ لالش.
اغتسلتُ مِنَ ذنوبيْ
وما مِنَ ذنوبٍ
سيغفرُ لي الله
إذا لمْ تغفري
ما مِنَ شيءٍ
هدمَ الجبالَ
رحلَ وعادَ معَ إعصارٍ
سوَاكِ أنتِ
أنتِ دمتِ لي
كنائسَ..
معابدَ..
مساجدَ..
السمراءُ الّتيَ علَّمَتْني
اللغةَ..
اللهجةَ..
حينَ يتلعثمُ الكلامْ
فيَ فميْ
أؤلّفُ لها قصَائدَ غزلٍ
أنتِ يا سمراءْ
الهلال..
الصّليب..
اليزيدْ..
أنتِ الكوكبُ الجديدْ
فإذا كانَ لصمتكِ
جُرحٌ..
فلجسدي جروحٌ
غرقَ فيهِ العمرُ
والروحُ هَجَرَتْ
إلى خيالٍ
بعيدٍ ... بعيدْ