ذاب الحشا لما سمعتُ حمامةً
نطقتْ بألحانٍ لها وبغُنَّةِ
أنَّتْ وغنَّتْ ثم جرَّت ذيلَها
في رملةٍ طربًا وحيّت صيحتي
نشدَتْ عراقًا أفصَحتْ بلغاته
ومن النَّوى بالأصبعين إشارتي
نطقت بمزمومٍ فمنه تناثرتْ
دمعاتُ عيني بالرّهاوي سكبتي
لما رأتني بالغرام مُتيّماً
نشدَتْ حسينا كي تُطفّي جمرتي