تخطَّ إلى المحتوى

لبيك لبيك يا مهد النبيينا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لبّيك لبيك يا مهد النبيّينا

لبيك يا مهجتي جئنا ملبّينا

بالمال نفديك بالأرواح نبذلها

تفديك أكبادنا يا من تنادينا

وما «فلسطينُ» إلا مهجةٌ سهرت

من حولها الأُسْد ترعاها وتحمينا

فينا الضياغم تحميها مرابضةً

إن لوّح الشر ثرنا غير وانينا

هبّ الليوث سراعًا من مرابضها

كالليل تنساب في وديان شانينا

من كل فجٍّ نثرنا بالعدوّ لظىً

نُرديه لم نبْقِهِ يأوي روابينا

منا الكميّون بزّوا في ضراوتهم

أشرى الليوث بهم نُفني أعادينا

تبّاً لصهيونَ قد ضلّوا سنقتلهم

حتى ترى ربعَهم أطلالَ فانينا

يا آلَ «صهيونَ» أحْدَقْتم بأنفسكم

بين الأغاريد شقّت في مناحينا

من ذا ينوح عليكم ضاق مخرجكم

أين المفرُّ وقد سُدَّت صياصينا؟

ننساب كالسيل في الأصقاع نجرفكم

أو كالليوث هوت ما نعرف اللينا

إن «العروبة» كالأطواد دكدكةً

ويل لمن رامنا أو من يعادينا

وإن نفرنا فكالأمواج نقذفها

ندقّ في الخصم إسفينا فإسفينا

إنا لقومٌ تخذنا المجد مركبةً

إن سار سرنا به من ذا يدانينا

عيشي فلسطين مهدَ الرسل ناعمةً

بالروح نفدي وبالغالي فلسطينا

بل مسجد القدس يبقى كي يُطاف به

كالبيت طفنا به فرضًا لبارينا

في البيت كعبتنا عزّت وقبلتنا

والقدسُ أشرف مثوى للنبيّينا

والقدسُ صلّى به الهادي فباركه

مذ قام من خلفه طُهر المصلّينا