على قَدر الملامةِ يا عَذولُ
يزيدُ الوَجدُ فاسمَع ما أقول
رِماحٌ أقْصدتْني لا تزولُ
قَناها في الفؤاد لها قبولُ
كأسرابٍ من الطيرِ استكانتْ
إلى طللٍ فَراق وهُمْ وُصولُ
كَعشبٍ في جدار الدار ينمو
وكم تدعوه مدنفةً سهول
كطيفٍ مِن وِصالٍ ظَلّ أوفى
وأوفى مِن تَدانيهِ النُّصولُ
كزفرةِ نازحٍ تَعِدُ الحنايا
بعودتها وموعدُها يطولُ
كصَيلَمِ حاكمٍ قهرَ الرعايا
ولا يُرجى لسطوته رحيلُ
كفَيلَقِ عَسكرٍ سئمَ الفيافي
وعَسكَرَ حيثُ تاه به الفُضولُ