إذا المرء لم يغضب له حين يغضب
فوارس إن قيل اركبوا الموت يركبوا
ولم يحبه بالنصر قومٌ أعزةٌ
مقاحيم في الأمر الذي يتهيب
تهضمه أدنى العدو ولم يزل
وإن كان عضاً بالظلامة يضرب
فآخ لحال السلم من شئت واعلمن
بأن سوى مولاك في الحرب أجنب
ومولاك مولاك الذي إن دعوته
أجابك طوعاً والدماء تصيب
فلا تخذل المولى وإن كان ظالماً
فإن به تثأى الأمور وترأب
أخوك الذي إن تدعه لملمةٍ
يجبك وإن تغضب إلى السيف يغضب