أَتَوْنا بِشَهْرانَ الْعَرِيضَةِ كُلِّها
وَأَكْلُبِها مِيلادَ بَكْرِ بْنِ وائِلِ
فَبِتْنا وَمَنْ يَنْزِلْ بِهِ مِثْلُ ضَيْفِنا
يَبِتْ عَنْ قِرى أَضْيافِهِ غَيْرَ غافِلِ
أَعاذِلَ لَوْ كانَ الْبِدادُ لَقُوتِلُوا
وَلَكِنْ أَتانا كُلُّ جِنٍّ وَخابِلِ
وَخَثْعَمُ حَيٌّ يُعْدَلُونَ بِمَذْحِجٍ
وَهَلْ نَحْنُ إِلَّا مِثْلُ إِحْدى الْقَبائِلِ