أنتَ يا بدرُ أنيسُ العاشقينْ
وصديقُ البائسينْ
وجُهك الباهي مَصوغٌ من لُجَيْنْ
أو من الدرِّ الثمينْ
وإذا أخفاكِ مَوْتورُ السحابْ
ساترًا منك الجبينْ
كنتَ وجهَ الحِبِّ غطّاه النِّقابْ
دافعًا شرَّ العيونْ
أو كسطح الكأس يعلوه الحَبابْ
وبه السِّرُّ الدَّفينْ