يا بروحي ممنطقاً بالسوار
حبذا في خصره المتواري
أغيد ريقه شمول شموس
عبده البدر والشموس جواري
أنه الحسن بل له الحسن عبد
وهو خال في صبح خديه ساري
يعبد السحر لحظه ما تراه
يا ابن ودي في جفنه ذا انكسار
ما أحيلي حلو الشمائل لما
زارني في الظلام بعد ازورار
وسقاني حتى شفاني كؤساً
من وداد كانت بوفق اختياري
ولكم زف لي بكاس التهاني
شفقاً من حبابها في نهار
يا لها ليلة مضت في انشراح
ما دراها سوى عيون الدراري