تخطَّ إلى المحتوى

مجذافي مكسور

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

مجذافي مكسورٌ

و مرايا روحي هشَّمها المركبُ

وقميصي بقَّعه الدمُ

أظفاري أكلتها أخشابُ الدفَّة ِ

أسلمت مفاتيحي للريح ِ

و أبوابي مغلقة ٌ

و أنا أهوي في العتمة ِ

أبحث عن آت ٍ

(( ثمَّة آتٍ )) قال العرَّافُ

و صعَّد أبخرة ً في الليل ِ

و أطلقني في الوحشة ِ

ما أقسى أن أنسى الرحلة َ

أن أوقظ ناراً في مجمرة الأمس ِ

أعلِّق فانوساً في حائط بيت ضاع َ

أنفِّض عنه غبار الوقت ِ.

أشمُّ روائحَ أشعرها في قلبي

أحنو كالأم ِّ على صُرَّة روحي

من يحمل عني بعض متاعي؟

أحجار الرحلة ِ. .

أشواك التاج ِ . .

نصالَ الوهم المسمومة َ

أقفالَ السرداب المُفْضي

لكهوف ٍ

و مضائقَ أضيقَ من روحي ؟

و بمن أستقوي

كي يسندَ رأسي ألا يتدحرج َ

قُدَّامي ؟

أيَّة (( تابعة ٍ ))

أغرتني كي أهويَ

في قاع البئر ِ ؟

اِرتعدي يا خطواتي

و تكسَّرْ يا قلبي كالفخار ِ

على أدراج الذكرى

طوَّفْ كالساحر حول النار ِ

النار رماد ٌ

و البيت رماد ٌ

و الذكرى صحرا

و الريح خيولٌ

لحوافرها برقٌ

و الذكرى أودية ضيَّعت المجرى

فتكسَّرْ يا قلبي

و اجمع أشلاءك َ

و تكسَّر ثانية ً

ثالثة ً

و اصعدْ

في هذا الليل ِ . .

تلمَّس بيديك طريقكَ

فالعاشق أدرى