تخطَّ إلى المحتوى

إذا ما عصاني المشي أعطيته العصا

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

إِذا مَا عَصَانِي المَشْيُ أَعْطَيْتُهُ العَصَا

وكُلُّ عَصِيٍّ بِالعَصَا عَادَ طَائِعَا

تَشِيْخُ خَلَايَا المَرْءِ حَتَّى تَظُنَّهُ

عَلَى غَيْرِ فَرْضٍ قَامَ في النَّاسِ رَاكِعَا

فَمَا عَادَ مَرْهُوبَاً وشابَتْ حَواسُهُ

وقَدْ كَانَ مَتْبُوعَاً فَصَارَ مُتَابِعَا

وَيَحسَبُ أَنَّ الليْلَ حَلَّ ظَهِيْرَةً

وإِنْ كَانَ ضَوءُ الشِّمسِ مَا زَالَ سَاطِعَا

وَيِنسى سَرِيْعَاً ثُمَّ يُكْثِرُ لَوْمَهُ

وتَلقَاهُ فِي قَلْبِ المَحَافِلِ هَاجِعَا

ألَا إِنَّ طُولَ العُمْرِ داءٌ وضِلَّةٌ

ألَا إِنَّ كُبْرَ السِّنِ يُبْدِي البَدَائِعَا