تخطَّ إلى المحتوى

هذا ابن قطب علوم الشرق عاجله

البسيط

٥ أبيات

الرثاء

هَذا اِبن قُطبِ عُلومِ الشَرقِ عاجَلَهُ

سَهمُ المَنايا فَأََدمى بِعدَهُ المُهَجا

أَطالَ حَسرَةَ آلِ اليازِجِي فَبَكوا

لِفَقدِ نَصَّارَ دَمعاً بِالدِّما مُزِجا

غُصنٌ لوَتهُ يَدُ الأَقدارِ فَاِبتَدَرَت

تَبكي عَليهِ حَمَاماتُ اللِّوى هزجا

قَد حَلّ مُنتَزِجاً في ظِلِّ سَيدةٍ

مِن أُمِها خائِفاً هَولَ القَضاءِ نَجا

فَخَطَّ مِن فَوقِ مَثواهُ مُؤرِّخُهُ

إِني غَريبٌ إِلى مَأوى البَتولِ لَجا