لا تَقتَرِب مِن لَهفَتي
قد تَحتَرِقْ
فَيَسِيلُ صوتُ الليلِ
في أنفاسِنا خَمرَاً
على شَفَةِ الشَّفقْ
كلُّ التَراتيلِ التي أدّيتُها
وتَلوتُ في محرابِ لهفتنا
تَعَاويذَ الفَلقْ
لا تَقتَرِب من لهفَتي
لا تَقتَرِب
كلُّ الموانىءِ في مياهي
تَضطَرِب
غادِر سَريعاً
حيثُ مأواكَ المُلائِمُ
في نهاياتِ النَّفقْ
لَملِم بَقَاياكَ التي
اهتَرأت على أغصَانِ
ذاكِرَتي وَ غَادِر كلَّ
أشوَاقي وَ أورَاقي
أنا الأُنثى التي شدّت
على أقوَاسِ هودَجها
مَرَاسيمَ السّفرْ
أمشي على ضوءِ الجِراحِ الخافتاتِ
بِصمتيَ المقتول
يشبهني القمر
أسوَارُ مملكتي جيوشٌ
مِن حَبَقْ
لاتَقتَرِب... لا تَقتَرِب