تخطَّ إلى المحتوى

هناك غطاء وهمي

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

هناك غطاءٌ وهمي

كان يقيني من بردِ الضجر

بردِ الحزن..

ولما خلعتهُ فجأةً..

بدأَ جسدي يقشعرُّ وهلةً

وبعدها لا أدري أماتَ هذا الجسد..

أم اعتادَ البرد؟

لا يبدو أنًهُ موجودٌ من الأساس

كمن يغلقُ عينيهِ عند الخوف

الرعب..

هكذا كنتُ أهربُ من وجودي

لا شيءَ لدي لأخسره

فماذا ستخسرُ الأفعى

تراباً يملأُ الصحراء؟

هذه أولُ خطوةٍ نحو الآخرة

نحو طرقٍ يتيمةٍ وبلا يتامى

تناديني بلهفة..

فهي لم تسمع بهائمٍ سواي

كم هي حمقاء!

وكم قدميَّ يعشقانِ قطعَ الطرقِ الموحشة

هارباً من المسميات

من أضواءِ العرباتِ الفاخرة

والضحكاتِ الزائفة

التي تملأُ الوجوهَ العابرة في المقاهي