أقامَ الحبُّ منصبه بقلبي
ولا يحلو بلا «هندَ» المُقامُ
إذا ما «هندُ» تخطرُ في ظلامٍ
توارى البدْرُ وانقشَعَ الظَّلام
إذا لم ألق منها كُلَّ يوم
تحيَّتَها ويعلوها ابتسام
فَأُلفي العيشَ مذمومًا وهذا
لغيبتها على الدّنيا السَّلام
يَبيتُ لحُسْنِها قلبي معنَّى
وعيني قد يخاصمها المنام
وإنَّ النفسَ تسألني حثيثًا
عَلامَ القلب يُضْنيه السقام؟
فبثَّ القلبُ زفرته امتعاضًا
وقال الدَّمعُ واحتَبَسَ الكَلام
علاكِ الوجد يا نفسي وقلبي
على بلواه قد أضحى يُسام
يُسام لدى محبة نور عينٍ
إذا خطرتْ فيعلوه الهيام
فسلواه انهمار الدمع حتّى
تتاحَ له الأماني والمَرام