تخطَّ إلى المحتوى

سل ما نويت أخا التقصير والملل

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

سل ما نويت أخا التقصير والمللِ

ولا ييئِسْكَ سوءُ الحظ في العملِ

واسرعْ ورُمْ كل ما تبغيه من أربٍ

ولا يُقنِّطك ما تجنيه من زلل

فقد أتيت كريمًا لا يرنّقه

ما أنت فيه من البطلان والكسل

هو الغياث لمن ضاقت مذاهبه

وحار في الوعر الوديان والسبل

وضاق ذرعًا إذا حفّت به نوبٌ

يذوب منها صميم الصخر والجدل

هو المؤمَّل في كشف الشدائد إذ

تتابعت كركام السُّحْب والبلل

وحمَّلتني من الأنكال أثقلها

غدا بها القلب في كَرْبٍ وفي وجل

هو الكريم وبحر الجود سيّدنا

قطب الزمان وترياقي من العلل

غوثُ البرايا فريد الدهر في هممٍ

جلّت على همم الآتين والأُول

فلي الفخار على الأكوان إذ شرفت

أبيات شعري بصوغ الحلى والحلل

لما مدحت الذي أعلى المديح به

على الغزالة بل حتى على زُحل

وقلت نظما ونثرًا لم أُوفِه ما

يكون عشرَ عشيرِ مجده الجزل

وهو الذي يرتوي من بحر قدوتنا

شيخ المشايخ ختم الكلّ في الأزل

طاب استقاؤه من ذاك الزلال فيا

لله شكرُ ذوي الوجدان والحجل

لو كنت ذا رشدٍ أو كنت ذا بصرٍ

أو كنت ذا قدمٍ في العلم والعمل

لم تنتقد عنه وهو شمس رابعةٍ

محت ظلال الربا والسهل والجبل

عليه من ربه سُحْب الرضاء ومعْ

أزكى التحايا عداد الوَبْل والطلل

ثم الصلاة على الهادي وشيعته

مع السلام على الأزواج والخَوَل