سَأَكْتُمُ وَجْدِي تَحْتَ ضِلْعِي وَأَسْلَمُ
مِنَ القِيْلِ وَالقَالِ وَعَذْلِ العَوَاذِلِ
ومَا الصَّمْتُ مِنِّي قَدْ يَنَالُ لِصَمْتِهِمْ
سَيَأْتُونَ قَوْلًا لَمْ أَكُنْهُ بِقَائِلِ
فَرَجْمًا بِغَيْبٍ يَصْنَعُوْنَ وَقَائِعًا
بِمِيْلٍ يَرَوْنِي بِافتِرَاءِ المَوَائِلِ
فَيَأْتُونَ سُذَّاجًا وَيُرْفَعُ سَهمُهُم
فَإِنَّ السَّذَاجَى كَارْتِسَامِ السَّوَائِلِ
فَمَا سَائِلٌ إِلَّا وَيَأخُذُ شَكْلَهُ
عَلَى شَكْلِ مَنْ فِيهِ بِكُلِّ المَثَائِلِ
فَصَمتِي وَصَوتِي لَن يُصَمِّتَ عَاذِلِي
إِلَيَّ بِعِلْمٍ فِي فُنُونِ التَّجَاهُلِ
فَفِيْهِ حُلُولِي وَاِلتِفَاتُ حَوَاجِبِي
لِمَا فِيْهِ عِزِّي وَانْتِقَاصُ العَوَاذلِ