يتعانقُ الأخَوَانِ شخصياً بما
قد حققا من نعمة وأماني
يتعانق البطلُ الأديب المفتدَى
والخالدُ المظلومُ في الإيوانِ
لولا رضاءُ الله لم يكلأْهما
بصداقةٍ مِن عرشه الرَّباني
رزقٌ فريدٌ يستحقه خافقي
رفْعُ ابنُ سلمانَ العظيمُ لِشاني
وهواهُ لي يُحْيي العظامَ رميمة
يشفي اليؤوسَ بنوره الرحماني
فيه الصداقةُ أسِّست بمتانةٍ
روحيَّةٍ حتى انتِها الأزمانِ
واللهُ رزّاقٌ سيكلؤنا معاً
مِن بعدِ عفوهِ جنةَ الرضوانِ...