يجري علينا حُبُّ أحمدَ باعْشِنٍ
مع زوجه وهُما بجوف الأقبرِ
ويزيد عطفهما عليّ بنجلهم
وبِبِنْتِهم وبنسله المتبصِّرِ
بسُميّةٍ قِدِّيسةٍ وبزوجها
وبطارقٍ وبأحمدٍ وبأنورِ
بوساطة العصفور أسرعِ مُرسِلٍ
وكأنه ملَكُ الفضاء النَّيّرِ
هم وارثو الفردوس، هل أجرٌ على
هذا يزيد أيا صديقي أَخْبِرِ؟
يعطونني وكأنني أعطيهمو
وأحِسُّ أني مصدرٌ للمَفَخَرِ
ما أيُّ مَنٍّ أو أذىً بودادهم
بل نخوة من دون أي تكبُّرِ
لن نعدم التطوير ما دام اْمرُؤٌ
فينا كخالدٍ الكريم المؤْثرِ
يا ليت تأتي أمُّ أحمدَ عندنا
مع زوجها والنسل دون تأخّرِ
فقرينتي كانت صديقة أمّها
أمٍّ ستبقَى أدمعاً كالأنهُرِ
هل مَن سيخبرهم بحبي كلّهِ
ودوام أدعيتي لهم وتشكُّري؟…