تخطَّ إلى المحتوى

حين يحاكي البحر صمتي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

حين يُحاكي البحر صمتي

جلستُ وحدي على الشطِّ البعيد،

أنظرُ للشمسِ وهي تُودِّعُ يومًا جديد.

ألوانُ الغروبِ تراقصتْ في الأفق،

وكأنها تُخبئُ أسرارًا خلفَ السديم.

يا بحر، هل تسمعُ نبضاتِ الصمت؟

أمواجُك تهدأُ، لكنَّها تحملُ ألفَ حكاية.

أشتكي لنسيمِ المساء،

وأبعثُ همومي مع المدى والسماء.

تسألني الأضواءُ في الأفق:

"ما بالكَ حائرًا بينَ الحلمِ واليقظة؟"

أجيبها بصوتٍ خافت:

"أبحثُ عن نفسي بينَ الموجِ والصور."

يا بحرُ، أخبرني،

هل يبتلعُ الأفقُ أحزاننا؟

أم أنَّها تعودُ إلينا،

مع كلِّ

غروبٍ من جديد؟