يا مستجيبًا دعا أيُّوبَ من داه
لمَّا دعاه ونحَّى عنه شكواه
أنت المجيب فعافِ اتَّاه عن عجلٍ
ونَحِّ عنه إلى أعداه أدواه
فأنت تعلم أنَّ اتَّاه فيه لنا
جدوى فلا زال عنا الدهر جدواه
وأنه جلَّ خيرٌ كان يصنعه
وأنَّ في الخمس طرّاً قلَّ شرواه
فالناس والخلق موتى عند مفقده
ويسْلَمون إذا ما يسلم اتَّاه