قل لمن زانه عفاف وَدين
وسماح ونجدة وحياء
وَالَّذِي سما فِي الْعُلُوم فَمَا يب
لغه ذُو الكساء وَالْفراء
قد أَتَانَا الْبَيْت المترجم بالطي
ر وَفِيه النسور والعنقاء
فخلونا بِهِ وَقد دارت الأص
وات فِي مجْلِس وطاب الطلاء
فظفرنا بِهِ ووفقنا الل
ه الَّذِي باسمه تقوم السَّمَاء
وَهُوَ بَيت لشاعر من بني مخ
زوم أضنت فُؤَاده أَسمَاء
حبذا أَنْت يَا بغوم وأسما
ء وعيش يكفنا وخلاء