تخطَّ إلى المحتوى

سخنين وهجك غصة السلطان

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

سخنينُ وَهْجُك غَصّةُ السُلطان

وسناك آياتُ إنجيلٍ وقرآنِ..

سخنينُ يا قلب ألجَليلِ ونبضهُ

أنتِ ألوهيجُ وَصَيْهَدُ ألغليان.

وصهيل خيلُك بالنزال مولعُ

فهيَ الحقيقةُ ما لها وَجْهَان.

سخنينُ عَاقرْتِ النُهوضَ بعزوةٍ

صوبَ الكرامةِ ورفعةَ ألإنسان.

أنتِ يا مَهْدَ الحَفاوةِ وألنّدى

إن حَلّ ضيفٌ حَابَبَ ألضدان.

سخنينُ أنوارُ الكواكب حُلمُها

المَجدُ توجّها ذهبا ومرجَان.

تبسّمَ ألمَلُّ الغزيرُ بالرضَى

عند تآخي ألاهلةِ والصُلبَان.

ما بالُ أعداءِ الترابِ تجّرّدُوا

من رُشدِهِم رَكَنُوا إلى الطُغيَان.

شوّهُوا كُنْهَ الحقيقةِ فإنّهَا

قمرُ الخليقةِ بليلةِ ألأحزان.

سخِط ألجريحُ نافخا أوداجَه

صوبَ اللصوص وشلة ألجرذان.

وفجّر الكبت المُقنِّعَ حقدَهم

والملُّ يشمخُ وارفُ الاغصان.

صوتُ الشهيد يئن في صَدري

ويبقى صاخبا لا يَلِجَ النسيان.

سخنين يا نصف فؤاديَ ملكتِني

إن غاب نصفُ حَذا به الثاني.

أصُبّ عطرَ العاشقين قصائدا

بوادي الصفى حيث خبَت أشجاني.

إن غبتُ عنك في زماني ساخطا

حي الحزين بحضنه يلقاني.

سخنين امي لم تلدني وعزوتي

شدّت كلامي مع فتور لساني

أبناؤها نخب الرجال أعزهم

والوغد يهجرها كما الحيوان

لطعمِ شعري نكهةٌ أزهو بها

إن ذاقها المُسلمُ والنصراني.

أنتِ يا وطن الفنون والعُلا

يا موطن الحسون والكروان

سخنين يا رأس ألمثلث إن هوى

أضلاعه هاجت بلا رأس كثعبان.

والله إن خُيّرت بينها وألغِنَى

لبقيت شحاذا بها عنواني.