وطني الحبيبَ وحقِّ مَنْ سوَّاكا
لم يهوَ قلبي في الحياةِ سواكا
ما همتُ يومًا في سواكَ وكيف ذا
والقلبُ لم يشغفْ بغيرِ هواكا
أرخصتُ روحي في هواكَ ومهجتي
من كل سوءٍ قد جَعلتُ فداكا
اللهُ يأمرُني بحبّكَ والهوى
لا عاشَ يومًا كلُّ من عاداكا
لكَ في شَغافِ القلبِ أسمى منزلٍ
ومكانةٌ عظمى وحقِّ عُلاكا
فرياضُك الغنّاء تحكي جنَّةَ ال
فِرْدوسِ حسنًا والنعيمُ رُباكا
وكذاك ماؤكَ كالفراتِ حلاوةً
ولكم شفى بزُلالهِ مرضاكا