رافعاً علامات التنصيص،
في وجه تلك الفراغات..
أولاً: لا يمكننا أن ننعم
بالراحة كالآخرين،
لأننا نسينا خطوط
التعب في جيوبنا،
ولأننا عندما نغادر..
هذه الحياة،
نطلب معاودة..
البقاء
ولا سبيل لنا ولا خروج
ذلك اليوم الذي تحشر
فيه الأنوف
فرغم اختلاف ألوانها،
تتكدس في محطات الانتظار..
العيون.. تتكوّر
من النظر،
ثانياً: دعونا نغادر غرفة
التوقيف،
ونحرق كل الأوراق
ما بيننا وبين عوامل الانفلات
مقدار حصة واحدة
فالذين يحققون معنا كانوا
اقلّ حرصاً منا،
فهم الذين اتخمونا بثرثرة
التحقيقات،
وكثرة الشكاوى المتهرئة
فالقضبان هي التي كانت
وراء تلك الممارسات
اللانسانية
حينما تنام الزنزانة المعطلة
على وسادة من الحجر
توشك أن تفترسها فيروسات
قلما تتجرأ أن تسحب
اقيونة مدمجة