لذَّ لي خلعُ عذارِي
في هوى ذات الخمارِ
عزَّ صبري واصطباري
أَحْرَقَتْ جسمي بنار
شَعْشَعَتْ برق الجمال
واكتستْ بُرد الجلال
قد حوت عزَّ الدلال
وانجلت خلف الستار
هيَّمتني في هواها
خاب من يهوى سواها
جلَّ صبري في رضاها
حاسدي أمسى يُماري
آهِ من حرِّ احتراقي
فالهوى مُرُّ المذاق
هل أرى يوم التلاقي؟
طال هجري وانتظاري