نُبصرُ الخِنجرَ في أعناقِنا
فنستديرُ
نُكملُ المشهدَ في فاتنةٍ
شفاهُها لُعسٌ وموجُ شَعرِها بيادرٌ
تقولُ هاتِ قُبلةً...
ينغرِزُ الخِنجرُ ، نستديرُ ربّما بعوضةٌ ،
نستُرُ بالمنابرِ الجوفاءِ عُريَنا ،
نصولُ في القاعاتِ ، هاذاكَ أنا
كنتُ عبرتُ البحرَ (بالأمسِ) إلى غرناطةٍ ،
كنتُ قهرتُ (أمسِ) سورَ الصينِ
أخضعتُ خراسانَ ،
يغوصُ في صدريْ إلى القلبِ ،
(هنا والآنَ) خِنجرُ الغزاةِ
تسقطُ الفاتنةُ الذابلةُ الشّفاهِ في الخيالِ ،
تهرُبُ الأوراقُ من ذاكرتي ،
ويضحكُ الجمهورُ
والمهرِّجونَ يخلعونَ عن وجوهِهمْ
أقنعةَ الأيتام...
قد كان جدّيْ وقوميْ
وللحديثِ شُجونُ
كُنّا وكانوا وكُنتمْ
واليومَ لا لن تكونوا
الرِّيحُ قد عاكستْكمْ
فَلْتَبْكِيَنَّ العُيونُ