أيدرك قومي أن بالأرض مغنما
وأن بها كنزا وفي تربها التبر
وفي غابها خصب وحسن وبهجة
وفي جوفها زيت وفي بحرها الدر
تمتع فيها من أضاع حقوقنا
ومن جار فينا وهو كالليث يزأر
وأيتم أطفالا وأجرى دماءنا
و وطد ركن الجهل والجهل أخطر
ويخفي كنوز الأرض وهي لوامع
ويسرقها سرا وجهرا ويقهر
وقد بات أهلها جياعا وكلما
قسا الجوع صاحوا يهتفون متى الفجر
بني وطني إن البلاد فقيرة
بفقد رجال العلم والعلم نير
أنادي بإنشاء المدارس ليتني
أری بذرة الآمال تنمو وتثمر
أنادي فلا يجدي النداء سوی الحزن
ومن منجم الأحزان يستورد الجمر
أتسمع آذان بها الصم والوقر
وهل توقظ الأشعار من ضمه القبر