تخطَّ إلى المحتوى

صاروا صديقا وكانوا أمس أي عدى

البسيط

بيتان

المديح

صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىً

فَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِ

دامَت عُلاكَ مَدى الدُنيا وَضِدُّكَ لا

يَلقاكَ بِالحَولِ بَل يَلقاكَ بِالحِيَلِ