خليليَّ مهلاً بلّغا لي أحبَّتي
تحيةَ مشتاقٍ هَطُولِ المدامعِ
فيا ليت هاتيكَ الرُّبى قُرْبَ رَبْوتي
ويا ليتَ أحبابي بطولِ المدامعِ
ويا ليت الظباءَ الآنساتِ تَزُور بِي
ويا ليتها وقتَ الضحى والدُّجَى مَعِي
برؤيتها يَلْتَذُّ طَرْفِي وناظري
وإن ذُكرتْ تَلْتَذُّ منه مَسَامِعي
حَوَى كلَّ أحوى ذلك الحيُّ ليتَهُ
حِيَالِي وما يَحْوِي الحمى في اللوامع
فليس النهي ينهى وقد عزَّ بي العَزَا
عن اللهوِ مع تلك الشموس اللوامع