أَما لِلهاجِعينَ بِلَيلِ هَجرٍ
عَلى الأَرِقينَ أَفئِدَةٌ تَرِقُّ
نَشَدتُكَ بِالموَدَّةِ يا ابنَ وُدِّي
فَإِنَّكَ بِي مِن ابنِ أَبِي أَحَقُّ
أَسِل عَينَيكَ فِي شَأنِي فَإِنّي
لَذُو دَمعٍ ولكِن مُستَحَقُّ
وَإِن شَقَّ البكاءُ علَى المُعافَى
فلم أَسأَلكَ إِلا ما يَشُقُّ