في رثاء سعد زغلول
يا سعدُ نعيُك أبكاني وأشجاني
نفسي وروحي فداءٌ لو يفيدانِ
يا حاميَ النيل والدستورِ من لهما؟
وقد توالت سهامُ الغادر الجاني
قد كنتَ للشعب نبراسًا يضيء لهُ
وكنتَ قائدَه في كل ميدان
وكنتَ في كلّ خطبٍ رمزَ قوته
فكنت إنسانَ عينَيْ كلِّ إنسان
كم من سهامٍ أراشوها مصوَّبةً
إليك يا سعدُ فارتدّتْ بخسران
يا مصرُ دُكَّ عمادُ المجدِ فاحتسبي
عند الإله عمادًا عاليَ الشان
قد كان مبدؤه في كل آونةٍ
مصرٌ وسودانها
روحي ووجداني