قائمٌ قبل انفصام الليل
أبكي،
بينما كانت سعادْ
تعجن الجرح الذي ناء
بجرحين.. استجارا بالرمادْ
تلقفُ الأحزانَ مني
تنزف الروح.. على الروح
سهاداً.. في سهادْ!
طفلنا مات ولم يشبع به ثدي سعاد!
وفطمنا ثغره اللوزيَّ
في القبر
بأطنان السواد!
واختنقنا بالحليب الفائضِ
المسكوب في جوف الحدادْ!
واحترقنا..
عندما انهارت على أحلامنا الخضراء
أخشابُ المهادْ!
وتضوَّغنا على الثكلِ
ونمنا ليلةً أخرى
على جنب ابتعادْ!
دائماً ما نشتري بالصمتِ أحلاماً
ونبتاع اضطهادْ!
يخطف الإعصار ما قد
أثمرته الأشهر
الحبلى بأنفاس الحصادْ!
دائماً ما يشتهي الموتُ الثمارَ
ويتركُ الجذعين مصلوبين حزناً.. للجرادْ!
وجهه الوضَّاء
والدمعات تجري فوقه
والغمغماتْ!
ضحكةٌ تشبه تسبيح ملاكين
وإتمام صلاة!
غارقٌ في النوم أو
مستيقظٌ
يلتقي جفناه نيلاً.. في فراتْ!
يسقط النور على وجنته
يستحي منه
ويلغي سلطة الضوء..
وينمو.. كالنباتْ!
طفلنا الساقط مثل النجم
في ليل السراة!
وقَّع الله على عينيه
أسرار الحياةْ
لم يقلها..
ظلَّ عامين وفياً..
ثم.. ماتْ!