ولولا ثلاثٌ هُنَّ منْ عِيشَةِ الفتى
وربّك لم أحفلْ بِمَنْ راحَ أو أتى
فمنهنّ هذا الفيس، إنّي مفَسبِكٌ
فلا تسألوني: كم لبِثْت وَمِنْ مَتَى؟!
ومنهنّ غُصنُ القاتِ، أبقَى مُرَكِّزًا
وإنْ كانَ ذِهنِي شارِدًا ومُشَتَّتا!
ومنهنّ بالتّأكيدِ صدرُ جميلَةٍ
يَقِي ضَمُّهُ مِنْ ضَربَةِ البَردِ في الشِّتا!