تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

«حلوانُ» فاح شذاكِ نَدّا

وعلى البلاد سموتِ نِدّا

والمجد عمَّكِ حسنُهُ

والحسن صادف منك مَجدا

هذا وذا قد أكسَبا

كِ مع السّناء ثنًا وحمدا

أنتِ الجمال مناظرًا

أنتِ الصَّفا عهدًا ومهدا

أنتِ المنى أنت ارتيا

حُ الرّوح أنتِ العيشُ رغدا

للنّفس خيرُ رياضةٍ

ولصحَّة الأجسام أجدى

وشفاءُ جسمِ المرءِ أج

ملُ مغنمًا وألذُّ رشدا

عذراءُ حسنٍ أنتِ قد

جُعلت لكِ الكثبانُ نهدا

حيث الطّبيعة رصّعتْ

بقصورِكِ البيضاء طودا

فكأنهنّ لآلئٌ

بالجيد منكِ نُظمن عِقدا

أو أنّ أقمارَ السَّما

بعثتْ لكِ الهالاتِ وفدا

يا حَبَّذا شمس الأصي

لِ من النُّضار كستكِ بُردا

وإذا اختفت وافى الظّلا

مُ وبات يحشد فيك جندا

أجِدُ السَّما قد جَرَّدت

من بردِكِ الزّاهي فِرِندا

يسطو بمرهف صفحةٍ

لم ترْعَ للظّلماء عهدا

فأراكِ تحت سُرادقٍ

من نور بدرك فيك مُدّا

بطرائفٍ ولطائفٍ

لك ما استطعت لهنّ عَدّا

أنسيتِني نِعَم النّعي

مِ وجنّةَ الجنّاتِ خُلدا

ورنت لكِ الأهرامُ في

شغفٍ بمنظرك المفدّى

أدهشتِهنَّ فلم يجد

نَ من الوقوف إليك بُدّا

وسبيتِهنَّ كما سبت

رجلَ النّهى والحلمِ غَيْدا

أقسَمنَ لولا النّيلُ يم

نعهنّ طِرن إليكِ وَجدا

ولُجَيْنُ مائكِ قد صفا

للظّامئين إليك وِردا

ألِفَ الهوى ليلاً وسا

لَ لمن أطال السُّهد شَهْدا

هو قد شفا منّى الصَّدى

لكن أنا للوصل أصدى

سقيًا لمعهدك الذي

أخلصتُه في البعد ودّا

لولا دواعٍ ألجأتْ

ما اخترت عنه وعنك بُعدا

فإليكما منّي تحيْ

ياتي مع النّسماتِ تُهدى