قالَ الإلهُ وخيرُ مَبعوثٍ لنا
أنْ يسِّرا كيما يعُف المؤمنينْ
فتقدَّمَ الخلُّ الحَنونُ وهَللا
فرحًا ليخطب مِن بنات الأكرمينْ
دكتورُ جئتكَ طالبًا يدَهَا المَصُونة
راجيًا مِنكَ الرِّضَا كالمُحْسنينْ
أهْلا حَللتُمْ قدْ شرُفنا يا فتى
العُرْفُ والعَاداتُ والمَهْرُ الثمينْ
خَمسٌ وخمسٌ والمَخامِسُ خمَّسَتْ
في وجْهِ صَاحِبنا ليدْفعَهَا الحَزينْ
عمَّاهُ دعْنا أنْ نؤجِّل ريثمَا
أسْطيعُ جَمْعَ المَهْر قدْ زدْتَ الأنينْ
لا يا بنيَّ لتدفعنْ في الحَال أو
لا عَقد يُكتبُ بيننا ولدِي الأمينْ
يا صَاح منِّي ذي النصيحَة لا تَعُدْ
دعْ عَنكَ نسْوَان الدُّنا تبقى الفطينْ
واعْمَلْ لجنَّاتٍ أعِدَّتْ للهَنا
فردوس ربِّي زانها بالحُور عِينْ