مَلَّ سَقَامِي عُوَّدُهْ
وَخَانَ دَمْعِي مُسْعِدُهْ
وَضَاعَ مِنْ لَيْلَي غَدُهْ
طُوبَى لِعَيْنٍ تَجِدُهْ
غَلَّتْ مِنَ الدَّهْرِ يَدُهْ
قَتَّالَةٌ مَنْ تَلِدُهْ
يَفْنَى فَيَبْقَى أَبَدُهْ
يَفْنَى فَيَبْقَى أَمَدُهْ
وَالْمَوْتُ ضَارٍ أَسَدُهْ
يَا مَنْ عَنَانِي حَسَدُهْ
يُقِِيمُهُ وَيُقْعِدُهْ
إِنِّي بَعِيدٌ أَمَدُهْ
شَجًى وَلَا يَزْدَرِدُهْ
سَهِرْتُ لَيْلًا أَرْقُدُهْ
حَظُّ الْحَسُودِ كَمَدُهْ
قَالُوا : قَلِيلٌ عَدَدُهْ
مَنْ عَلَى قَلَّ وَلَدُهْ