إلى نهريكِ ..يقتلني العطاشُ
وما جدواكِ ..إنْ شحَّ الرياشُ
يسآئلني النسيم على نداها
وصومُ الروحِ أنهكه ارتعاشُ
فكان الصمتُ أولى من جوابٍ
به انقطعَ التجاذبُ والنقاشُ
تعاتبني ..كأنّ الوردَ صخرٌ
وخيطُ العنكبوت لها فِراشُ
وما علمتْ بأنَّ العطرَ سحرٌ
تعاقَبَ فوق زهرتهِ الفَراشُ
هي الدنيا..وزينتُها..وإنّي
لخاطبها لروحي يا رقاشُ
طويلُ السهدِ يا ليلَ السهارى
وحيدٌ خلفَ من ماتوا..وعاشوا
ودمعُ الحرف..يصبغه احتضارٌ
وأخشى أن يبلّلني الرَشاشُ
فقل خيراً أوِ اصمتْ..يا حبيبي
فإنّ الحبُّ أغلبه مُشاشُ