أضرمتني ولظى الأشواق في كبدي
حرّقتَ نفسك لو تدري ولم تزِدِ!
أهوي عليك بأظفاري مُجرّحةً
في التبغِ أُبدعُ فنّ الوشم في الجسدِ
والسوطُ يجمعُ ساديا وتابعه
جمع الأحبّة في اللذاتِ والقَوَدِ
تركتني وشفاه العشق مشعلةً
نبايع الموت لم نُخلفْ ولم نَحِدِ
تحتاجُ لثّمَ شفاهي كي تعيش بها
أحتاجُ وصلك عشاقا يدا بيدِ
تؤججُ الوجدَ مأخوذا بمتعتنا
نُراود الموتَ بين الوصلِ والأمدِ
أراود اللثمَ في ثغرٍ يُحرّقني
ويشتهي العضَ لم يقدرْ على الجلَدِ
ويشتهي الخُلْدَ في أجواء لذَّته
وأشتهي الوصلَ أن يغدو بلا عددِ!!!
من قال أنّكَ مفطومٌ ونشوتنا
بين الضلوع تقُضُّ الحرَّ بالبَرَدِ
كأنك الطفلُ لم ترضعْ كذات جوى
كأنني الأمُ ضمّت حبها الأبدي