سد المسامع من أنبائهم خبر
لا ينقضي حزنه أو ينقضي العمر
ما حل بالال في يوم الطفوف وما
في كربلاء جرى من معشر غدر
قد بايعوا السبط طوعا منهم ورضى
وسيروا صحفا بالنصر تبتدر
أقبل فإنا جميعا شيعة تبع
وكلنا ناصروا لكل منتصر
أقبل وعجل قد اخضر الجناب وقد
زهت بنضرتها الازهار والثمر
أنت الامام الذي نرجو بطاعته
خلد الجنان إذ النيران تستعر
لا رأي للناس إلا فيك فأت ولا
تخش اختلافا ففيك الامر منحصر
وأثموه إذا لم يأتهم فأتى
قوما لبيعتهم بالنكث قد خفروا
قوما يقولون لكن لافعال لهم
ورأيهم من قديم الدهر منتشر
فعاد نصرهم خذلا وخذلهم
قتلا له بسيوف للعدى ادخروا
يا ويلهم من رسول الله كم ذبحوا
ولدا له وكريمات له أسروا
ما ظنهم برسول الله لونظرت
عيناه ما صنعوا لو أنهم نظروا