نزت امية حرب ثم مروان
منابرا ما لهم فيهن سلطان
وأعلنت لعنت لعن الوصي بها
وقد اقيمت به منهن عيدان
واضيعة الدين إذ قد حل ساحته
من بعد ذي الوحي غناء ونشوان
كم قد علا ما علاه الطهر ذو دنس
رجس من النار بل قرد وشيطان
وحاربت آل حرب من بسيفهم
من بعدما حزبوا الاحزاب قد دانوا
وألجأت حسنا للصلح عن مضض
وجعجعت بحسين وهو ظمان
رمت بسهم الردى من بالحجاز ومن
أم العراق وقد خانته كوفان
قامت تطالب إذ دانت على ترة
أوتار بدر بأشياخ لها بانوا
وبالقليب هوتكم فيه من وثن
كانت له دون وجه الله أوثان
وقد تلاها بنو الزرقاء ثم تلا
أبناء نثلة ختار وخوان
فأرهفوا لبني بنت النبي شبا
حد السيوف ودان اللب خوان
هذا وكلهم للدين منتحل
سيان من مثلهم كفر وإيمان