تخطَّ إلى المحتوى

تعمق القلب بالإيمان فاتضحا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تعمّق القلب بالإيمان، فاتضحا

وصار متكأً للدهر فانجرحا

ولو تحاشى الهوى جيلاً بأكمله

لكان عاشقه بالبؤس متّشحا

إذا السعادةُ جاءت من تألمه

سئمت ما جاءني منه، وما اقترحا

برحتُ صومعتي طوعًا لحكمته

وسرت أرقب دربًا بالردى طفحا

وليس لي غير ثوبٍ أستظلّ به

وحلَّة لو رآها الطير ما صدحا

تركته مسهدًا يلهو بفلذته

مقرّح الجفن، طامي الدمع منسفحا

كأنّ مقلته من هول صدمته

تفتّحت كازورار المهر إذ جمحا

تحيط أضلعه رؤيا مقنعةٌ

تأوّد الظل فوق الصدر فانفتحا

يموج منتقلاً حينًا ومنفعلاً

كزروقٍ بين أمواج النوى سبحا

صحوت إبانَ فجرٍ راح من زمني

وحول قافيتي سرب الظّبا سَرَحا

خنْسُ النواظر لا أدري متى قدمتْ؛

ولستُ أعلم مَن دانى ومَن برحا

نسجت شعريَ أبياتًا وقافية

أعارها الجنّ من أكباده وضحا

شرعتُ أرجمها في مستقرّ حِجًا

حينًا وأرسلها حينًا إذا سنحا

فللصبابة طفلٌ في ولادته

وللخلاعة شيخٌ يشبه الشّبحا