مَنْ لشيخٍ مُحنَّكٍ مَجْنوبِ
جَنَّبتْه إحدىَ جواري النُّوبِ
غادرَتْه محبوبَ قلبٍ ولما
أن تُبالي بِحِبِّها المحبوب
سلبتْ لبَّ ذي أساليبِ عَقْلٍ
سالب يا لسالبٍ مسلوب
كلُّ وَجْدٍ صليْتُ منهنَّ هَيْنٌ
قبل إصلاءِ وَجْدِها المشْبوب
مَن عذيري من شادنٍ قد حماني
عن ذرى كلِّ غادةٍ رعْبوب
وحِماهُ والقلبُ مفضٍ إليه
كلُّ ضدٍ وموكبٌ ينْبوبي
أجنبيُّ اللِّسان واللَّونِ والمن
صِبِ والحالِ منه والأسلوب