تخطَّ إلى المحتوى

الملك ملكك والبهاء بهاكا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

الملْكُ ملكُكَ، والبهاء بهاكا

والأرض أرضك، والسماء سماكا

الكون معْ ما فيه من متحرّكٍ

أو ساكنٍ قد كوَّنتْه يداكا

نظَّمتَ أمكنة النجوم وسيرَها

والأرض والقمرين والأفلاكا

لا مسعفٌ إلاك، لا متساهلٌ

إلاَّك ، لا متسلط إلاَّكا

تهْوي العروشُ وعرشُ مجدك ثابتٌ

وسواء ملْكك كلُّ ملْكٍ فانِ

سلطان مجدك أنت فيه أولٌ

لا رأي فيما ترتئيه لثان

من بعض حسنك كل حسنٍ في الورى

والنور بعض بهاك والقمران

لا العقل يدرك كُنْهَ سرك، لا، ولا

تَلْقَى جمالَكَ مقْلتا إنسان

والملحدون وكلُّهمْ مُتجاهلٌ

أو جاهل لا يقبلُ البُرْهانا

قالوا الزمان هو الرقيُّ وقولهم

يوهي الجحودَ ويدعمُ الإيمانا

من أوجد الأسماك في أبحارها

من كون الأجسام والإنسانا؟

من قيَّدَ الأبحار في قيعانها؟

من نظَّم الأفلاك والأكوانا؟

حارت عقول الباحثين وقصّرت

وسواك كلٌّ عاجزٌ ومقصِّرُ

لم يعثروا إلا بما أوحيتَهُ

وأذعتَه لهمُ، ولما يعقروا

ما قصروا في البحث، لكن لم تشأ

رفعَ الحجاب عن المصون فقصّروا

لو رُمتَ كشفَ حجاب سرك للألى

بحثوا لأبصرهُ الذي لا يُبصِر