تخطَّ إلى المحتوى

خدمت بديوان المحبة ناظرا

الطويل

بيتان

النسيب

خَدَمْتُ بِديوَانِ المَحَبَّةِ ناظِرا

عَلى غرَّةٍ يا لَيْتَنِي فِيهِ عامِلُ

وَحاسَبَ فَرْطُ السُّقْمِ جِسْمِي فَلَمْ تَكُنْ

بَواقِيْهِ إِلاَّ أَعْظُمٌ وَمَفاصِلُ