تخطَّ إلى المحتوى

بلقيس ألقت جمالا من خمائلها

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

بلقيس ألقت جمالا من خمائلها

أذرت على الأرض عطرا من جدائلها

برام يا معبد الأقداس في سبأ

قد شع نورا كفجر في شمائلها

أوام يزهو على أطلال مقدمها

حيث الصلاة تنادى من خلاخلها

كم أوقدت حكمة في كل معضلة

دارت كفلك تسامت في منازلها

شمس على جيدها زادت تلألؤها

بدت معاصمها نجما لغازلها

وما حنت هامة يوما لعادية

والحق فيصل ردع من فياصلها

حسناء كيسة لم تلق شائبة

والفكر يسبح يما في فضائلها

سادت فدانى لها الأعوان في شمم

فما أحطت بعز من قبائلها

في بأسها قيم في ملكها أنف

في رأيها حكمة فاضت لسائلها

والخير فيها فما جفت منابعه

هي الغمام لأرض من هواطلها

قد جاءها هدهد عسا يعسعسها

كأن خطبا أتاها في معاضلها

وما سليمان راء هدهدا أبدا

روح معلقة في عنق حاملها

لئن أتانا بأخبار يعللها

قد نال عفوا لروح من مناصلها

وإن أساء بتفسير يحررها

فما الرجاء بكاف عند قاتلها

قد شاب هدهده من هول رؤيته

أتيتك اليوم بلقيسا لجاهلها

عذري مخلصني ما جئت من نبأ

في مأربٍ دولة عذرا لواصلها

للشمس قد سجدوا في دينهم عبثٌ

ما وحدوا الله تاهوا في مسائلها

عذرية حكمتْ حسناء مملكةٍ

بها الرجال وما نالوا بكاحلها

عروشها رصعت ياقوت في ذهب

زمرد ولجين في تكاملها

ان شئت نأتيك عرشا لا نبارحه

في لمحة الطرف طوعا عند واصلها

عن ساقها كشفت ظنا بمأمنها

ما أنبست شفة في فيه عاذلها